واحة المسلمين
عزيزى الزائر

يمكنك التسجل فى المنتدى
والبدء فى كتابة مشاركاتك
والتمتع يخدمات المنتدى المتعدده.


كما يمكنك وضع المواضيع والردود فى المنتدى العام قبل التسجيل.


كما يمكنك التواصل مع ادارة المنتدى عن طريق
الايميل hosamsharif@yahoo.com

مع تحيات
منتديات واحة المسلمون

واحة المسلمين

نـحـن قـوم أعـزنا الله بـالإسـلام فـإن ابـتـغـيـن الـعـزة فـى غـيـره أذلـنـا الله
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  
المواضيع الأخيرة
» إيجار الفانات العائلية بجميع أنواعها
من طرف تورست كار الثلاثاء 10 يوليو 2012, 5:39 pm

» تورست كار لسيارات الزفاف والأفراح والليموزين
من طرف تورست كار الثلاثاء 10 يوليو 2012, 5:38 pm

» الاهتمام بالآخرة
من طرف بسمة الإثنين 03 أكتوبر 2011, 6:25 pm

» الجزء الثانى من الكتاب المدهش(قوة عقلك الباطن)
من طرف عبد العظيم شريف الأربعاء 14 سبتمبر 2011, 9:38 pm

» الفصل الرابع من الكتاب المدهش(قوة عقلك الباطن)
من طرف حسام السبت 10 سبتمبر 2011, 9:42 am

» الفصل الثالث من الكتاب المدهش(قوة عقلك الباطن)
من طرف حسام السبت 10 سبتمبر 2011, 9:39 am

» الجزء الاول من الكتاب المدهش(قوة عقلك الباطن)
من طرف حسام السبت 10 سبتمبر 2011, 9:37 am

» الكتاب الذى غير حياة الكثير(قوة عقلك الباطن)
من طرف حسام السبت 10 سبتمبر 2011, 9:34 am

» حكمة الله
من طرف عبد العظيم شريف الجمعة 09 سبتمبر 2011, 10:31 am

» اهديكم هذا الموقع بمناسبة عيد الفطر
من طرف ليدي اوسكار السبت 03 سبتمبر 2011, 7:32 pm

» كيف يساعدك هذا الشيء على النوم في العمل؟
من طرف عمر الإثنين 22 أغسطس 2011, 2:04 pm

» موضة جديدة عند الحمام
من طرف عمر الإثنين 22 أغسطس 2011, 2:01 pm

» رسومات القذافي ، على جدران بنغازي
من طرف عمر الإثنين 22 أغسطس 2011, 1:59 pm

» مطعم خمس نجوم داخل طائرة قديمة
من طرف عمر الإثنين 22 أغسطس 2011, 1:54 pm

» أفكار رائعة وإبتكارات جميلة
من طرف حسام الإثنين 22 أغسطس 2011, 1:50 pm

» مجموعة صور طريفة وخفيفة
من طرف عمر الإثنين 22 أغسطس 2011, 1:49 pm

» صور كائنات تجيد الإختفاء والتمويه
من طرف عبد العظيم شريف الأحد 21 أغسطس 2011, 9:30 pm

» صور حفل تدشين أكبر توسعة في تاريخ الحرم المكي
من طرف عمر الأحد 21 أغسطس 2011, 6:29 pm

» فرخه تحولت الى عنب
من طرف RAMA الأربعاء 17 أغسطس 2011, 11:15 am

» أم المشاكل !!! و العقبة الكبرى !!! و الفتح المبين !!
من طرف عبد العظيم شريف الإثنين 15 أغسطس 2011, 10:52 am

» اجمل مافي الحياة!
من طرف عبد العظيم شريف السبت 13 أغسطس 2011, 11:13 am

» أخطر ما في المسلسلات
من طرف شاكر السبت 13 أغسطس 2011, 10:32 am

» اغسل يدك بعد قراءة القران
من طرف ليدي اوسكار الأربعاء 10 أغسطس 2011, 5:53 pm

» 17 طريقة لزيادة التركيز
من طرف حسام الثلاثاء 09 أغسطس 2011, 10:22 am

» طريقة ل...........
من طرف حسام الثلاثاء 09 أغسطس 2011, 10:16 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
حسام
 
عبد العظيم شريف
 
محمد شريف
 
حنان
 
اسماء شريف
 
بسمة
 
nor el amel
 
عابر سبيل
 
أبوشريف
 
جريح الأيام
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 25 بتاريخ الجمعة 05 أغسطس 2011, 1:38 pm
سحابة الكلمات الدلالية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسلمون حول العالم على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط واحة المسلمين على موقع حفض الصفحات
مقالات
ابحث عن اى برنامج تريده وسوف تجده

شاطر | 
 

 أم المشاكل !!! و العقبة الكبرى !!! و الفتح المبين !!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شاكر



عدد المساهمات : 3
نقاط : 12999
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 13/08/2011

مُساهمةموضوع: أم المشاكل !!! و العقبة الكبرى !!! و الفتح المبين !!   السبت 13 أغسطس 2011, 10:36 am


أم المشاكل !!! و العقبة الكبرى !!! و الفتح المبين !!!

إن الكائن البشري يتكون من خمسة مكونات :
- الجسم الحي : و هو الجزء الملموس من الإنسان
- الروح : وهي أمر ربي
- العقل : و على سلامته يكون التكليف الشرعي و به تدرك الأشياء و تعقل و بإعماله يكون النجاح
- القلب : و هو مركز المشاعر و العواطف في الإنسان و الاستسلام لهذه
العواطف و السير وراءها بعيداً عن العقل تكون المهالك و النكبات
- النفس :و هي مركز النزعات البشرية و الصفات سواء الإيجابية أو السلبية مثل
( الأنانية و الكبر و العجب و البخل و الكرم و الشجاعة و ......) و هي أم المشاكل و أم النزاعات إذا لم يتم تهذيبها .
و قد خلق الله الإنسان بتوازن و مقادير عجيبة من هذه المكونات الخمس ، فإذا
عاش الإنسان في بيئة سليمة صحياً و اجتماعياً و عقلياً و عقدياً و
اقتصادياً و سياسياً ........ فإن هذا الإنسان سوف يكون موحداً بفطرته و
سوف يكون متوازناً قي كل تصرفاته فلا جانب من جوانبه يطغى على الآخر فلا
عدوانية و لا خنوع و لا ظلم بل صفاء و سلام و وضوح و عطاء و ألفة و عمق
تفكير و سعة أفق و بصيرة و انفتاح و حرية و عبودية لله تعالى وحده و ليس
لبشر أو لنفس أو .......
و عندما ينشأ هذا الإنسان في بيئة غير سليمة في ناحية من النواحي فينتج عن
ذلك خلل في هذا التوازن فيطغى جانب على جانب و سوف تتأثر بقية الجوانب
بهذا الطغيان .
ومن أكبر مهام الرسل الذين بعثهم الله إلى البشرية هو إعادة التوازن
للإنسان بعد أن أخل بتوازنه المجتمع الفاسد الذي يعيش فيه حتى يكون موحداً
بصدق و يؤدي مهمته التي خلقه الله لأجلها بسلام و هو استعمار الأرض و ليس
تخريبها أو العبث بها .
و هنا أريد أن أركز على أخطر ظرف يؤدي إلى أخطر خلل و بالتالي أكبر ضرر
للمجتمع و البشرية ، و هذا الظرف هو الظلم و القهر و الطغيان و هو بلغة
العصر الديكتاتورية و الهيمنة و هذا للأسف سمة هذا العصر فتجدها في الأسرة
و القبيلة و الحي و الشارع و الدول و الأحزاب و الجماعات و على مستوى
العالم.
و هذه البيئة الملوثة تؤدي إلى نشوء أشخاص يطغى فيهم جانب النفس على
الجوانب الأخرى فتسيطر النفس على الشخصية فينتج عن ذلك شخص متلون ففي بعض
الأماكن تجده خانعاً ذليلاً و في بعض الأماكن الأخرى تجده متمرداً متجبراً
فظاً غليظاً عدوانياً ، و يصبح العقل تبعاً لهذه النفس الأمارة بالسوء
فيصير يفكر بالاتجاه الذي يرضي هذه النفس و يشبع رغباتها و كذلك العواطف و
المشاعر تصير تبعاً لهذه النفس فينتشر الخوف و الرعب و بالتالي التصفيق
لهذا الطاغية و تأليهه من دون الله ، فتتضرر بذلك الروح فيعاني الناس من
الضيق و الضجر، و يتضرر الجسم فتكثر فيهم الأمراض و العلل .
و من أخطر صفات هذه النفس التي استولت على هذا الكائن الإنساني هو الكبر
وحب السيطرة وميزان الكبر هو الخضوع للحق والحقيقة فالتكبر هو التعالي على
الحق و الحقيقة و الانتصار للباطل و أهله ، فالذي يقبل الحق وأهله وفق
أدلته العقلية والمنطقية والواقعية خالي من الكبر , وهذا الكبر هو الذي
أخرج إبليس من الجنة فقال ( أنا خير منه ) وللأسف هذه الصفة منتشرة بشكل
واسع في مجتمعاتنا وهي أم المشاكل التي نعاني منها مثل الفرقة والتخلف
والظلم والتعالي على الآخرين ونكران المعروف وانتشار الفكر المتطرف .
فصفة الكبر وما يتفرع عنها من الانتصار للخصوصية بغير وجه حق هي العقبة
الكبرى و الخطر الأكبر في حياتنا و في طريق وحدتنا وتقدمنا وكرامتنا وعزنا ,
ويعبر عن هذه الصفة بالانتصار لحظ النفس أو الانتصار للخصوصية مثل النفس
أوالقبيلة أو الوطن أو الجماعة أو التيار أو الحزب أو الفكر أو .... وذلك
بغير وجه حق .
فالشخصية المتوازنة المؤمنة بالله ذوقاً لا تنتصر إلا للحق وأهله و تدور
معه حيث دار و لذلك أكثر أتباع الرسل هم ذوي النفوس الطيعة لخلوهم من الكبر
فنفوسهم تتقبل الإسلام بسهولة و تتذوقه و تتشربه و تعشقه وتفهمه كما فهمه
سيدنا محمد و صحبه و آله الطاهرين و العلماء العاملين و الصالحين صلوات
الله عليه و على آله و صحبه و سلم أجمعين .
فالجهاد هو إعادة التوازن لهذه النفس التي أصابها الخلل من هذه الظروف
الملوثة و هو ما يعبر عنه بالمصطلح القرآني تزكية النفس ، و أكبر عقبة أمام
إعادة هذا التوازن للشخصية هو اقتحام عقبة الانتصار للخصوصية بغير وجه حق
وعملية الاجتياز لهذه العقبة تنخلع دونها الرقاب فتحتاج لإرادة صلبة و
عزيمة لا تلين و صبر و مصابرة و طلب المعونة من الله في اجتيازها و بكاءٌ
في الليل و الناس نيام و الإكثار من دعاء ( اللهم آتي نفسي تقواها و زكها
أنت خير من زكاها ) و ( اللهم ارني الحق حقاً و ارزقني إتباعه و حببني فيه و
أرني الباطل باطلاً و ألهمني اجتنابه و كرهني فيه ) و لا بد في البداية من
مرجعية موثوقة معروفة بصلاحها و تقاها وعلمها فهمت الإسلام كما أنزل على
سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم يرجع إليها في شؤون دينه لا أن يرجع إلى
مرجعية هي بحاجة إلى تزكية و إلى من يأخذ بيدها إلى جادة الصواب ، لأن
المسلم قبل اجتياز هذه العقبة – إذا لم تكن له مرجعية موثوقة - سوف يفصل
إسلام على مقاسه حسب هواه و شهواته و نفسه الأمارة بالسوء و هذا ما نعانيه
في واقعنا المعاصر من فكر متطرف و فكر متحلل فقد تربع على عرش الإفتاء و
السياسة و ....... من ليس أهله من أنصاف المتعلمين و أنصاف السياسيين فصار
يفتي بقضايا الأمة المصيرية و أخذ يقود المركب باتجاه الغرق .
و اجتياز هذه العقبة تستحق أن يبذل لها الإنسان كل هذا الجهد لأن ورائها
خيرٌ عظيم فهناك فهم وتذوق لمعاني الإسلام العظيم و هناك تذوق لطعم الإيمان
الذي لا تعدله حلاوة و هناك طمأنينة و راحة و ثقة و عزة الإيمان و شجاعة
الفرسان و هناك يرزق الإنسان فرقان يفرق به بين الحق و الباطل و هناك خضوع
للحق و اعتراف بالجميل ، هذا في الدنيا و في الآخرة –إن شاء الله - جنة
عرضها السموات و الأرض أعدت للمتقين .
فهذا هو الفتح المبين و هذا هو طريق النصر طريق الدعاة المعتدلين الوسطيين .
فأسأل الله لكل من قرأ هذا المقال من أصحاب الفكر المتطرف أو المتحلل أن
ينصره على نفسه و ينير له طريق الحق و الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد العظيم شريف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 167
نقاط : 14949
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 22/09/2010
العمر : 49
الموقع : alkhtat65@yahoo.com

مُساهمةموضوع: رد: أم المشاكل !!! و العقبة الكبرى !!! و الفتح المبين !!   الإثنين 15 أغسطس 2011, 10:52 am



أكبر عقبة أمام
إعادة هذا التوازن للشخصية هو اقتحام عقبة الانتصار للخصوصية بغير وجه حق
وعملية الاجتياز لهذه العقبة تنخلع دونها الرقاب فتحتاج لإرادة صلبة و
عزيمة لا تلين و صبر و مصابرة و طلب المعونة من الله في اجتيازها و بكاءٌ
في الليل و الناس نيام و الإكثار من دعاء ( اللهم آتي نفسي تقواها و زكها
أنت خير من زكاها )

..................................................
موضوع
لا يختلف عليه اثنان
معلومات دسمة
وقيمة

............................................
ارجوا التواصل
والإستمرار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أم المشاكل !!! و العقبة الكبرى !!! و الفتح المبين !!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واحة المسلمين :: القسم العام :: قسم الموضوعات العامه-
انتقل الى: